يأجوج ومأجوج ، قوله صلى الله عليه وسلم : ( فتصبح الأرض
كالزلفة البيضاء ) . الرواية بالفاء . وقد رواه بعضهم بالقاف ،
والفاء أقرب ، وأصوب ، والزلفة بالفاء مصنعة الماء ، قال لبيد :
حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف حتى وألقي قتبها المحزوم
أراد صلى الله عليه وسلم : فيكثر المطر حتى تصير الأرض كأنها
مصنعة من مصانع الماء ، وذكر بعضهم أن الزلفة : هي المحارة ، وهي : الصدفة ، وهو بعيد من معنى الحديث .
ومما يصحف أيضا " : قوله صلى الله عليه وسلم : ( لشبر من
تصحيفات المحدثين — صفحة 188
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص١٨٨