في الجاهلية فهو موضوع ، وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث ) .
فرواه حماد بن سلمة : دم آدم بن ربيعة ، وإنما كان في
كتابه دم ربيعة ، فقرأه آدم بن ربيعة ، ولم يرو هذا غيره ،
وليس يعرف في بني هاشم قبل الاسلام من اسمه آدم ، ولا لربيعة
ابن الحارث ابن يقال له آدم . وقد ذكر الجهمي أن ابن ربيعة
المقتول اسمه اياس بن ربيعة ، [ وقال غيره حارثة بن ربيعة ،
ورواه غير حماد بن سلمة ، فقال دم ربيعة ] بن الحارث ،
تصحيفات المحدثين — صفحة 81
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٨١