هي الحزة من الكروش أو الكبد ، والتربة التي قد سقطت في
التراب فتتربت ، ثم قال أبو سعيد والصحيح عندنا غير ما ذكر ،
وإنما سميت الكروش التربة لأنها يحمل فيها التراب من المربع ،
والوذمة التي قد أخمل باطنها بخملة وهي زئبرها ، وكل كرش
وذمة لأنها مخملة . فيقول : لئن وليتهم لأطهرنهم مما هم فيه
من الدنس ، ولأطيبنهم بعد الخبث ، وسمعت أبا بكر بن
دريد يرد هذا كله ويقول : إن قولهم التراب الوذمة [ مقلوب ]
خطأ ، وان أصحاب الحديث قلبوه ، وإنما هو الوذام التربة ،
تصحيفات المحدثين — صفحة 58
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٥٨