اليقين
* ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) * ( 1 ) - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن الناس لم يؤتوا في الدنيا شيئا خيرا من اليقين والعافية ، فاسألوهما الله ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس ! سلوا الله المعافاة ، فإنه لم يعط أحد مثل اليقين بعد المعافاة ، ولا أشد من الريبة بعد الكفر ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أيها الناس ! سلوا الله اليقين ، وارغبوا إليه في العافية ، فإن أجل النعمة العافية ، وخير ما دام في القلب اليقين ، والمغبون من غبن دينه ، والمغبوط من غبط يقينه ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - كان يقول - : واسألوا الله اليقين ، وارغبوا إليه في العاقبة ، وخير ما دار في القلب اليقين ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سأله معاذ : ما أعمل ؟ - : اقتد بنبيك يا معاذ في اليقين ، قال : قلت : أنت رسول الله وأنا معاذ ! قال : وإن كان في علمك تقصير ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ما أعظم سعادة من بوشر قلبه ببرد اليقين ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خير ما القي في القلب اليقين ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كفى باليقين غنى ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من أيقن أفلح ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من أيقن ينج ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أيقن تفلح ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أحي قلبك بالموعظة ، وأمته بالزهادة ، وقوه باليقين ( 13 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة الملائكة - : ولم ترم الشكوك بنوازعها [ نوازعها ] عزيمة إيمانهم ، ولم تعترك الظنون على معاقد يقينهم ( 14 ) . - عنه ( عليه السلام ) : باليقين تدرك الغاية القصوى ( 15 ) .