جماع التقوى
الكتاب * ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جماع التقوى في قوله : * ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) * ( 2 ) . - في مجمع البيان : قال عبد الله بن مسعود : هذه الآية أجمع آية في كتاب الله للخير والشر . . . وجاءت الرواية أن عثمان بن مظعون قال : كنت أسلمت استحياء من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لكثرة ما كان يعرض علي الإسلام ، ولما يقر الإسلام في قلبي ، فكنت ذات يوم عنده حال تأمله فشخص بصره نحو السماء كأنه يستفهم شيئا ، فلما سري عنه سألته عن حاله فقال : نعم ، بينا أنا أحدثك إذ رأيت جبرئيل في الهواء فأتاني بهذه الآية * ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) * وقرأها علي إلى آخرها ، فقر الإسلام في قلبي ، وأتيت عمه أبا طالب فأخبرته فقال : يا آل قريش اتبعوا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ترشدوا ، فإنه لا يأمركم إلا بمكارم الأخلاق . . . وعن عكرمة قال : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قرأ هذه الآية على الوليد بن المغيرة فقال : يا بن أخي أعد ، فأعاد ، فقال : إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وما هو قول البشر ( 3 ) . ( انظر ) العدل : باب 2547 ، الشريعة : باب 1981 ، الإسلام : باب 1872 . [ 4175 ]