مثل المؤمن وأخيه
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مثل المؤمن وأخيه كمثل الكفين تنقي أحدهما الأخرى ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين كمثل من حواسه كلها صحيحة ، فهو لا يتأمل بعقله ، ولا يبصر بعينه ، ولا يسمع باذنه ، ولا يعبر بلسانه عن حاجته ، ولا يدفع المكاره عن نفسه بالإدلاء بحججه ، ولا يبطش لشئ بيديه ، ولا ينهض إلى شئ برجليه ، فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع ، وصار غرضا لكل المكاره ، فكذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه فاته ثواب حقوقهم ، فكان كالعطشان بحضرة الماء البارد فلم يشرب حتى طفى . . . فإذا هو سليب كل نعمة ، مبتلى بكل آفة ( 7 ) . ( انظر ) الأخ : باب 34 . [ 3615 ] مثل القائم على حدود الله والمداهن فيها - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مثل القائم على حدود الله والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر ، فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم ، فقال الذين في أعلاها لا ندعهم يصعدون فيؤذونا ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مدهن في حدود الله والراكب حدود الله عز وجل والآمر بها والناهي عنها كمثل قوم استهموا على سفينة من سفن البحر ، فأصاب