الوضوء
الكتاب * ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين . . . ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الوضوء نصف الإيمان ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الوضوء شطر الإيمان ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الطهر نصف الإيمان ( 4 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الوضوء فريضة ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من أحسن الطهور ثم مشى إلى المسجد ، فهو في صلاة ما لم يحدث ( 6 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لا صلاة إلا بطهور ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : يا علي ! ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات ، فأما الدرجات فإسباغ الوضوء في السبرات ( 9 ) ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان ، ومن أسبغ الوضوء في الحر الشديد كان له أجر كفل ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان ( 12 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إسباغ الوضوء في المكاره ، وإعمال الأقدام إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، يغسل الخطايا غسلا ( 13 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا توضأ الرجل المسلم خرجت خطاياه من سمعه وبصره ويديه ورجليه ، فإن قعد قعد مغفورا له ( 14 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا توضأ العبد تحاط عنه ذنوبه كما تحاط ورق هذه الشجرة ( 15 ) . ( انظر ) الطهارة : باب 2423 .