نية المؤمن خير من عمله
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نية المؤمن خير من عمله ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : نية المؤمن خير من عمله ، وعمل المنافق خير من نيته ، وكل يعمل على نيته ، فإذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : نية المؤمن خير من عمله ، ونية الفاجر شر من عمله ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : نية المؤمن خير من عمله ، ونية الكافر شر من عمله ، وكل عامل يعمل على نيته ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : نية المؤمن أبلغ من عمله ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : نية المؤمن أبلغ من عمله ، وكذلك الفاجر ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : نية المؤمن خير من عمله ، وإن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله ، وذلك أن النية لا رياء فيها ، والعمل يخالطه الرياء ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في الجواب عن علة فضل نية المؤمن على عمله - : لأن العمل ربما كان رياء للمخلوقين ، والنية خالصة لرب العالمين ، فيعطي تعالى على النية ما لا يعطي على العمل ( 11 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : نية المؤمن أفضل من عمله ، وذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه ، ونية الكافر شر من عمله ، وذلك لأن الكافر ينوي الشر ويأمل من الشر ما لا يدركه ( 12 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في صفة المؤمن - : لا يبلغ بنيته إرادته في الخير ، ينوي كثيرا من الخير ويعمل بطائفة منه ، ويتلهف على ما فاته من الخير كيف لم يعمل به ( 13 ) . - العالم ( عليه السلام ) - في الجواب عن نية المؤمن خير - : إنه ربما انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف ، فتفارقه الأعمال ومعه