النفس
الكتاب * ( ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن النفس لجوهرة ثمينة ، من صانها رفعها ، ومن ابتذلها وضعها ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ليس على وجه الأرض أكرم على الله سبحانه من النفس المطيعة لأمره ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله * ( ونفس وما سواها ) * : خلقها وصورها ، وقوله : * ( فألهمها فجورها وتقواها ) * أي عرفها وألهمها ، ثم خيرها فاختارت ( 4 ) . - الإمام الباقر والإمام الصادق ( عليهما السلام ) - في قوله : * ( فألهمها فجورها وتقواها ) * : بين لها ما تأتي وما تترك ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - أيضا : بين لها ما تأتي وما تترك ( 6 ) . - الإمام على ( عليه السلام ) : العلم قائد ، والعمل سائق ، والنفس حرون ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : النفوس طلقة ، لكن أيدي العقول تمسك أعنتها عن النحوس ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اللهم داحي المدحوات ، وداعم المسموكات ، وجابل القلوب على فطرتها : شقيها وسعيدها ( 9 ) . تجرد النفس : قال العلامة الطباطبائي رضوان الله عليه بعد تفسير قوله تعالى : * ( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ) * ( 10 ) : ويتبين بالتدبر في الآية وسائر الآيات التي ذكرناها حقيقة أخرى أوسع من ذلك ، وهي تجرد النفس ، بمعنى كونها أمرا وراء البدن وحكمها غير حكم البدن وسائر التركيبات الجسمية ، لها نحو اتحاد بالبدن تدبرها بالشعور والإرادة وسائر الصفات الإدراكية ، والتدبر في الآيات السابقة الذكر يجلي هذا المعنى ، فإنها تفيد أن الإنسان بشخصه ليس بالبدن ، لا يموت بموت البدن ، ولا يفنى بفنائه وانحلال تركيبه وتبدد أجزائه ، وأنه يبقى بعد فناء البدن في عيش هنئ دائم ونعيم مقيم ، أو في شقاء لازم وعذاب أليم ، وأن سعادته في هذه العيشة وشقاءه فيها مرتبطة بسنخ ملكاته