أن آخر ما تكلم به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو توصيتهن لجامعة
الرجال ، قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الصلاة الصلاة ، وما ملكت
أيمانكم لا تكلفوهم مالا يطيقون ، الله الله في
النساء فإنهن عوان في أيديكم . . . الحديث .
وكانت سيرته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في العدل بين نسائه
وحسن معاشرتهن ورعاية جانبهن مما يختص
به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - على ما سيأتي شذرة منه في الكلام
على سيرته في مستقبل المباحث إن شاء الله -
وكان حكم الزيادة على الأربع كصوم الوصال من
مختصاته التي منعت عنها الأمة ، وهذه الخصال
وظهورها على الناس هي التي منعت أعداءه من
الاعتراض عليه بذلك مع تربصهم الدوائر به ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الميزان : 4 / 195 .