14 - متوكل
- جابر بن عبد الله : غزونا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غزوة قبل نجد ، فأدركنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في واد كثير العضاه ( 4 ) ، فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها . قال : وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر ، قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن رجلا أتاني وأنا نائم ، فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي ، فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده ، فقال لي : من يمنعك مني ؟ قال : قلت : الله ، ثم قال في الثانية : من يمنعك مني ؟ قال : قلت : الله ، فشام السيف فها هوذا جالس . ثم لم يعرض له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة ذات الرقاع تحت شجرة على شفير واد ، فأقبل سيل فحال بينه وبين أصحابه فرآه رجل من المشركين والمسلمون قيام على شفير الوادي ينتظرون متى ينقطع السيل ، فقال رجل من المشركين لقومه : أنا أقتل محمدا ، فجاء وشد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالسيف ، ثم قال : من ينجيك مني يا محمد ؟ فقال : ربي وربك ، فنسفه جبرئيل ( عليه السلام ) عن فرسه فسقط على ظهره ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخذ السيف وجلس على صدره وقال : من ينجيك مني يا غورث ؟ فقال : جودك وكرمك يا محمد ، فتركه فقام وهو يقول : والله لأنت خير مني وأكرم ( 6 ) . [ 3842 ]