فقاموا على الظاهر والباطن في طاعة الله ،
حتى مضى أولئك القوم وحدث نسل بعد ذلك
أطاعوا الله في الظاهر ونافقوه في الباطن ،
وعصوا بأشياء شتى ، فبعث الله من أسرع فيهم
القتل ، فبقيت شرذمة منهم فسلط الله عليهم
الطاعون فلم يبق منهم أحد وبقي نهرهم ومنازلهم
مائتي عام لا يسكنها أحد ، ثم أتى
الله تعالى بقوم بعد ذلك فنزلوها وكانوا صالحين ،
ثم أحدث قوم منهم فاحشة واشتغل الرجال
بالرجال والنساء بالنساء فسلط الله عليهم صاعقة
فلم يبق منهم باقية ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء : 96 / 89 .