قوامة الرجال على النساء
الكتاب * ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من وصيته لعسكره قبل لقاء العدو بصفين - : ولا تهيجوا النساء بأذى وإن شتمن أعراضكم ، وسببن أمراءكم ، فإنهن ضعيفات القوى والأنفس والعقول ، إن كنا لنؤمر بالكف عنهن وإنهن لمشركات ، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة فيعير بها وعقبه من بعده ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من خطبة له في حرب الجمل - : ولا تهيجوا امرأة بأذى . . . وإن كان الرجل ليتناول المرأة بالهراوة والجريدة فيعير بها وعقبه من بعده ( 4 ) . - عبد الله بن جندب عن أبيه : أن عليا ( عليه السلام ) كان يأمرنا في كل موطن لقينا معه عدوه ، فيقول : . . . ولا تهيجوا امرأة . . . وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالهراوة أو الحديد فيعير بها عقبه من بعده ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - بعد فراغه من حرب الجمل - : معاشر الناس ! إن النساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول : فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن ، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد ، وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال ( 6 ) . التفسير : قوله تعالى : * ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من