مكافأة الإحسان بالإحسان
الكتاب * ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا ) * ( 1 ) . * ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في بيان الحقوق - : ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقا افترضها لبعض الناس على بعض ، فجعلها تتكافأ في وجوهها . ويوجب بعضها بعضا ، ولا يستوجب بعضها إلا ببعض ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المكافأة عتق ( 4 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : المعروف غل لا يفكه إلا مكافأة أو شكر ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أتى إليه معروف فوجد فليكاف ، ومن لم يجد فليثن عليه ، فإن من أثنى عليه فقد شكره ، ومن كتمه فقد كفره ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أتاكم معروفا فكافؤوه ، وإن لم تجدوا ما تكافؤونه فادعوا الله له حتى تظنوا أنكم قد كافيتموه ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أطل يدك في مكافأة من أحسن إليك ، فإن لم تقدر فلا أقل من أن تشكره ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر مما أخذ منك ( 9 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) * - : جرت في المؤمن والكافر والبر والفاجر ، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به ، وليست المكافأة أن تصنع كما صنع حتى ترى فضلك ، فإن صنعت كما صنع فله الفضل بالابتداء ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا حييت بتحية فحي بأحسن منها ، وإذا أسديت إليك يد فكافئها بما يربى عليها ، والفضل مع ذلك للبادئ ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من صنع مثل ما صنع إليه فقد كافأ ، ومن أضعف كان شكورا ( 12 ) . ( انظر ) الشكر ( 2 ) : باب 2076 .