الكفر أقدم من الشرك
الكتاب * ( والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ) * ( 1 ) . * ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء . . . ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) * ( 2 ) . * ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر ) * ( 3 ) . * ( وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ) * ( 4 ) . * ( ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا ) * ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كل شئ يجره الإنكار والجحود فهو الكفر ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : معنى الكفر كل معصية عصي الله بها بجهة الجحد والإنكار والاستخفاف والتهاون في كل ما دق وجل ، وفاعله كافر . . . فإن كان هو الذي مال بهواه إلى وجه من وجوه المعصية لجهة الجحود والاستخفاف والتهاون فقد كفر ، وإن هو مال بهواه إلى التدين لجهة التأويل والتقليد والتسليم والرضا بقول الآباء والأسلاف فقد أشرك ( 7 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : والله إن الكفر لأقدم من الشرك ، وأخبث وأعظم " ثم ذكر كفر إبليس حين قال الله له : اسجد لآدم فأبى أن يسجد " فالكفر أعظم من الشرك ، فمن اختار على الله عز وجل وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر ، ومن نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن الكفر والشرك أيهما أقدم ؟ - : الكفر أقدم ، وذلك أن إبليس أول من كفر وكان كفره غير شرك ، لأنه لم يدع إلى عبادة غير الله ، وإنما دعا إلى ذلك بعد فأشرك ( 9 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لموسى بن بكير لما سأله عن الكفر والشرك أيهما أقدم ؟ - : ما عهدي بك تخاصم الناس ؟ قلت : أمرني هشام ابن سالم أن أسألك عن ذلك ، فقال لي : الكفر أقدم وهو الجحود ، قال الله عز وجل : * ( إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ) * ( 10 ) .