وأما الوجوه الخمس من وجوه الصلات
النوافل فصلة من فوقه ، وصلة القرابة ،
وصلة المؤمنين ، والتنفل في وجوه الصدقة
والبر والعتق .
وأما الوجوه الأربع فقضاء الدين ، والعارية ،
والقرض ، وإقراء الضيف ، واجبات في السنة .
ما يحل للإنسان أكله :
فأما ما يحل ويجوز للإنسان أكله مما
أخرجت الأرض فثلاثة صنوف من الأغذية :
صنف منها جميع الحب كله من الحنطة
والشعير والأرز والحمص وغير ذلك من صنوف
الحب وصنوف السماسم وغيرها ، كل شئ من
الحب مما يكون فيه غذاء الإنسان في بدنه وقوته
فحلال أكله ، وكل شئ تكون فيه المضرة على
الإنسان في بدنه فحرام أكله إلا في حال
الضرورة .
والصنف الثاني مما أخرجت الأرض من
جميع صنوف الثمار كلها مما يكون فيه غذاء
الإنسان ومنفعة له وقوته به فحلال أكله ، وما كان
فيه المضرة على الإنسان في أكله فحرام أكله .
والصنف الثالث جميع صنوف البقول والنبات
وكل شئ تنبت الأرض من البقول كلها مما فيه
منافع الإنسان وغذاء له فحلال أكله ، وما كان من
صنوف البقول مما فيه المضرة على الإنسان في
أكله نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلى وغير
ذلك من صنوف السم القاتل فحرام أكله .
وأما ما يحل أكله من لحوم الحيوان :
فلحوم البقر والغنم والإبل ، وما يحل من لحوم
الوحش وكل ما ليس فيه ناب ولا له مخلب ، وما
يحل من أكل لحوم الطير كلها ما كانت له قانصة
فحلال أكله ، وما لم يكن له قانصة فحرام أكله ،
ولا بأس بأكل صنوف الجراد .
وأما ما يجوز أكله من البيض :
فكل ما اختلف طرفاه فحلال أكله ، وما
استوى طرفاه فحرام أكله .
وما يجوز أكله من صيد البحر :
من صنوف السمك ما كان له قشور فحلال
أكله ، وما لم يكن له قشور فحرام أكله .
وما يجوز من الأشربة من جميع صنوفها :
فما لا يغير العقل كثيره فلا بأس بشربه ، وكل
شئ منها يغير العقل كثيره فالقليل منه حرام .
وما يجوز من اللباس :
فكل ما أنبتت الأرض فلا بأس بلبسه
والصلاة فيه ، وكل شئ يحل لحمه
فلا بأس بلبس جلده الذكي منه وصوفه وشعره
ووبره ، وإن كان الصوف والشعر والريش والوبر
من الميتة وغير الميتة ذكيا فلا بأس بلبس ذلك
والصلاة فيه .
وكل شئ يكون غذاء الانسان في مطعمه
ومشربه أو ملبسه فلا تجوز الصلاة عليه ،
ولا السجود إلا ما كان من نبات الأرض من غير
ثمر قبل أن يصير مغزولا ، فإذا صار غزلا فلا
تجوز الصلاة عليه إلا في حال ضرورة .
ميزان الحكمة — صفحة 2698
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٦٩٨