أطيب الكسب
المكاسب
الكتاب * ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون ) * ( 3 ) . * ( لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ) * ( 4 ) . ( انظر ) النساء : 161 ، المائدة : 1 ، التوبة : 34 ، النور : 33 . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن جهات معايش العباد التي فيها الاكتساب [ أ ] والتعامل بينهم ، ووجوه النفقات - : جميع المعايش كلها من وجوه المعاملات فيما بينهم مما يكون لهم فيه المكاسب أربع جهات من المعاملات . فقال له : أكل هؤلاء الأربعة الأجناس حلال أو كلها حرام ، أو بعضها حلال وبعضها حرام ؟ فقال : قد يكون في هؤلاء الأجناس الأربعة حلال من جهة ، حرام من جهة ، وهذه الأجناس مسميات معروفات الجهات ، فأول هذه الجهات الأربعة : الولاية وتولية بعضهم على بعض ، فالأول ولاية الولاة ، وولاة الولاة إلى أدناهم بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه ، ثم التجارة في جميع البيع والشراء بعضهم من بعض ، ثم الصناعات في جميع صنوفها ، ثم الإجارات في كل ما يحتاج إليه من الإجارات ، وكل هذه الصنوف تكون حلالا من جهة وحراما من جهة ، والفرض من الله على العباد في هذه المعاملات الدخول في جهات الحلال منها والعمل بذلك الحلال ، واجتناب جهات الحرام منها . تفسير معنى الولايات : وهي جهتان : فإحدى الجهتين من الولاية ولاية ولاة العدل الذين أمر الله بولايتهم وتوليتهم على الناس ، وولاية ولاته وولاة ولاته إلى أدناهم بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه .