القياس في الدين
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تقيسوا الدين ، فإن الدين لا يقاس ، وأول من قاس إبليس ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من قاس حديثي برأيه فقد اتهمني ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة ، وتزيد أمتي عليها فرقة ، ليس فيها فرقة أضر على أمتي من قوم يقيسون الدين برأيهم ، فيحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : يا زرارة ، إياك وأصحاب القياس في الدين فإنهم تركوا علم ما وكلوا به وتكلفوا ما قد كفوه ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لأبي حنيفة - : اتق الله ولا تقس الدين برأيك ، فإن أول من قاس إبليس ، إذ أمره الله تعالى بالسجود فقال : أنا خير منه ، خلقتني من نار وخلقته من طين . . . . ثم قال : البول أقذر أم المني ؟ قال : البول ، قال : يجب على قياسك أن يجب الغسل من البول دون المني ، وقد أوجب الله تعالى الغسل من المني دون البول ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس ( 6 ) .