الاستقامة
الكتاب * ( فلذلك فادع واستقم كما أمرت ) * ( 1 ) . * ( فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ) * ( 2 ) . - الحسن : لما نزلت هذه الآية : * ( فاستقم كما أمرت ) * - : قال : شمروا ، شمروا ! ! فما رؤي ضاحكا ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سأله سفين بن عبد الله الثقفي عن أمر يعتصم به - : قل " ربي الله " ثم استقم ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : قل " ربي الله " ثم استقم ، قلت : ربي الله وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه أنيب ، قال : ليهنك العلم أبا الحسن ، لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : المؤمن له قوة في دين . . . وبر في استقامة ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اعلموا أن الله تبارك وتعالى يبغض من عباده المتلون ، فلا تزولوا عن الحق ، وولاية أهل الحق ، فإن من استبدل بنا هلك ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : العمل العمل ، ثم النهاية النهاية ، والاستقامة الاستقامة . . . ألا وإن القدر السابق قد وقع ، والقضاء الماضي قد تورد ، وإني متكلم بعدة الله وحجته ، قال الله تعالى : * ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة . . . ) * وقد قلتم : " ربنا الله " فاستقيموا على كتابه ، وعلى منهاج أمره ، وعلى الطريقة الصالحة من عبادته [ طاعته ] ، ثم لا تمرقوا منها ، ولا تبتدعوا فيها ، ولا تخالفوا عنها ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أفضل السعادة استقامة الدين ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كيف يستقيم من لم يستقم دينه ؟ ! ( 10 ) . - رسول الله ( عليه السلام ) : لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ثم كان الاثنان أحب إليكم من الواحد لم تبلغوا الاستقامة ( 11 ) .