ثمرة القناعة
- الإمام علي ( عليه السلام ) : ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب والعزوف عن الطلب ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ثمرة القناعة العز ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أعون شئ على صلاح النفس القناعة ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كيف يستطيع صلاح نفسه من لا يقنع بالقليل ؟ ! ( 8 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : القنوع راحة الأبدان ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من قنع لم يغتم ( 10 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لما سئل عن القناعة - : القناعة تجتمع إلى صيانة النفس وعز القدر ، وطرح مؤن [ مؤونة - خ ل ] الاستكثار ، والتعبد لأهل الدنيا ، ولا يسلك طريق القناعة إلا رجلان : إما متعلل [ متعبد - خ ل ] يريد أجر الآخرة ، أو كريم متنزه عن لئام الناس ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : بالقناعة يكون العز ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتاب كتبه لشريح لما اشترى على عهده دارا فبلغه ذلك - : اشترى هذا المغتر بالأمل ، من هذا المزعج بالأجل ، هذه الدار بالخروج من عز القناعة ، والدخول في ذل الطلب والضراعة ! ( 13 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اقنع بما أوتيته يخف عليك الحساب ( 14 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من رضي من الله باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل ( 15 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم ، فإن المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه ( 16 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : لا مال أذهب بالفاقة من الرضا بالقوت ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف تعجل الراحة وتبوأ خفض الدعة ( 17 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من قنعت نفسه عز معسرا ( 18 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أنعم الناس عيشا من منحه الله