القنوط من رحمة الله
الكتاب * ( يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) * ( 1 ) . * ( قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) * ( 2 ) . * ( لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤوس قنوط ) * ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تيأس لذنبك وباب التوبة مفتوح ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الفاجر الراجي لرحمة الله تعالى أقرب منها من العابد المقنط ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : في القنوط التفريط ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في المناجاة الشعبانية - : إلهي لم أسلط على حسن ظني قنوط الإياس ، ولا انقطع رجائي من جميل كرمك ( 8 ) . - قال الله تعالى : أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن دعوا فأنا مجيبهم ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - ناقلا عن حكيم - : اليأس من روح الله أشد بردا من الزمهرير ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من خطبة له في الاستسقاء - : اللهم قد انصاحت جبالنا . . . ندعوك حين قنط الأنام ، ومنع الغمام . . . فإنك " تنزل الغيث من بعد ما قنطوا ، وتنشر رحمتك وأنت الولي الحميد " ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : اللهم فاسقنا غيثك ، ولا تجعلنا من القانطين ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : اعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء ، وتكفل لك بالإجابة . . . فلا يقنطنك إبطاء إجابته ، فإن العطية على قدر النية ( 13 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله غير مقنوط من رحمته ،