القمار
الكتاب * ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) * ( 1 ) . * ( حرمت عليكم الميتة والدم . . . وأن تستقسموا بالأزلام ) * ( 2 ) . * ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ) * ( 3 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : الميسر هو القمار ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الشطرنج والنرد وأربعة عشر وكل ما قومر عليه منها فهو ميسر ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - لما سئل عن اللعب بالشطرنج - : إن المؤمن لمشغول عن اللعب ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سأله بكير عن اللعب بالشطرنج - : إن المؤمن لفي شغل عن اللعب ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) * - : كانت قريش تقامر الرجل بأهله وماله ، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك ( 9 ) . - السكوني : كان ينهى - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - عن الجوز يجئ به الصبيان من القمار أن يؤكل ، وقال : هو سحت ( 10 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أنه - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - كان ينهى عن الجوز الذي يجئ به الصبيان من القمار أن يؤكل ، وقال : هو السحت ( 11 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : لما حمل رأس الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إلى الشام أمر يزيد لعنه الله فوضع ونصبت عليه مائدة فأقبل هو لعنه الله وأصحابه يأكلون ويشربون الفقاع ، فلما فرغوا أمر بالرأس فوضع في طست تحت سريره ، وبسط عليه رقعة الشطرنج ، وجلس يزيد عليه اللعنة يلعب بالشطرنج ويذكر الحسين وأباه وجده صلوات الله عليهم ، ويستهزئ بذكرهم ، فمتى قمر صاحبه