انشراح القلب
الكتاب * ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) * ( 5 ) . * ( ألم نشرح لك صدرك ) * ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما نزلت هذه الآية : * ( فمن يرد الله أن يهديه . . . ) * سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن شرح الصدر ما هو ؟ - : نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له صدره وينفسح . قالوا : فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم ، الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لابن مسعود وهو يعظه - : يا بن مسعود ! فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ، فإن النور إذا وقع في القلب انشرح وانفسح ، فقيل : يا رسول الله ، فهل لذلك من علامة ؟ فقال : نعم ، التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الفوت ، فمن زهد في الدنيا قصر أمله فيها وتركها لأهلها ( 8 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في المناجاة - : إلهي ، فاجعلنا من الذين توشحت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم . . . وانجلت ظلمة الريب عن عقائدهم من [ في ] ضمائرهم ، وانتفت مخالجة الشك عن قلوبهم وسرائرهم ، وانشرحت بتحقيق المعرفة صدورهم ( 9 ) . ( انظر ) باب 3389 ، الحق : باب 895 ، الزهد : باب 1614 ، الخير : باب 1160 حديث 5375 ، 5376 ، النور : باب 3959 ، العقل : باب 2817 . الدر المنثور : 3 / 354 " تفسير قوله تعالى : فمن يرد الله أن يهديه . . . " .