في تمرة قط ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة
فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين
اثنين في تمرة قط ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يؤتى بالقاضي يوم القيامة فيلقى من
الهول قبل الحساب ما يود أنه لم يقض بين اثنين
في تمرة ( 3 ) .
أقول : الأخبار على فرض ثبوتها محمولة على ما
لم يكن القضاء واجبا على القاضي العادل .
( انظر ) عنوان 111 " الحساب " .
الولاية : باب 4217 .
[ 3364 ]
طلب القضاء
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ابتغى القضاء وسأل فيه الشفعاء وكل إلى نفسه ، ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من سأل القضاء وكل إلى نفسه ، ومن أجبر عليه نزل عليه ملك يسدده ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهى أن يتعرض أحد للإمارة والحكم بين الناس وقال : من سأل الإمارة لم يعن عليها ووكل إليها ، ومن أتته من غير مسألة أعين عليها ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه ، ومن لم يطلبه ولم يستعن عليه أنزل الله ملكا يسدده ( 7 ) . ( انظر ) الولاية : باب 4226 . باب 3368 . [ 3365 ]
خصائص القاضي في الإسلام
- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتاب كتبه للأشتر
لما ولاه على مصر - : ثم اختر للحكم بين
الناس أفضل رعيتك في نفسك ، ممن لا تضيق
به الأمور ، ولا تمحكه الخصوم ، ولا يتمادى
في الزلة ، ولا يحصر من الفئ إلى الحق
إذا عرفه ، ولا تشرف نفسه على طمع ، ولا
يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه ، وأوقفهم
في الشبهات ، وآخذهم بالحجج وأقلهم تبرما
بمراجعة الخصم ، وأصبرهم على تكشف الأمور ،
وأصرمهم عند اتضاح الحكم ، ممن لا يزدهيه
إطراء ، ولا يستميله إغراء ، وأولئك قليل ،
ثم أكثر تعاهد ( تعهد ) قضائه ( 8 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يطمعن قليل الفقه
في القضاء ( 9 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يقيم أمر الله سبحانه
إلا من لا يصانع ، ولا يضارع ( 10 ) ، ولا يتبع
هامش
( 1 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 .
( 2 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 .
( 3 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 .
( 4 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 .
( 5 ) كنز العمال : 14989 ، 15008 ، 15009 ، 14994 ، 14995 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : 17 / 407 / 21682 .
( 7 ) سنن أبي داود : 3578 .
( 8 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
17 / 58 .
( 9 ) البحار : 104 / 264 / 5 .
( 10 ) قال المجلسي : المصانعة الرشوة ، ويمكن أن يقرأ بفتح النون ،
في النسخ بالكسر ، ويحتمل أن يكون المصانعة بمعنى المداراة
كما في النهاية . والمضارعة من ضرع الرجل ضراعة إذا خضع
وذل ، قيل : من المشابهة أي يتشبه بأئمة الحق وولاته وليس
منهم ، والأول أظهر ( البحار : 104 / 272 ) .