ما قضاه الله للمؤمن فهو خير
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن فيما ناجى الله به موسى بن عمران أن : يا موسى ، ما خلقت خلقا هو أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإني إنما أبتليه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي ، وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما ضحك ذات يوم حتى بدت نواجذه - : ألا تسألوني مم ضحكت ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : عجبت للمرء المسلم إنه ليس من قضاء يقضيه الله عز وجل له إلا كان خيرا له في عاقبة أمره ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : في كل قضاء الله عز وجل خيرة ( خير - خ ل ) للمؤمن ( 6 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : في قضاء الله كل خير للمؤمن ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء إلا كان خيرا له ، سره أو ساءه ، إن ابتلاه كان كفارة لذنبه ، وإن أعطاه وأكرمه كان قد حباه ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء إلا كان خيرا له ، وإن قرض بالمقاريض كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له ( 9 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : المؤمن بعرض كل خير لو قطع أنملة أنملة كان خيرا له ، ولو ولي شرقها وغربها كان خيرا له ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما قضى الله لمؤمن قضاء فرضي به إلا جعل الله له الخيرة فيما يقضي ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن بني إسرائيل أتوا موسى ( عليه السلام ) فسألوه أن يسأل الله عز وجل أن يمطر السماء عليهم إذا أرادوا ويحبسها إذا أرادوا ، فسأل