القضاء والقدر
الكتاب * ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) * ( 1 ) . * ( ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ) * ( 2 ) . * ( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا ) * ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في تحميد الله سبحانه - : الذي عظم حلمه فعفا ، وعدل في كل ما قضى ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في عظمة الله سبحانه - : أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو ( يغفر ) بحلم ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا يجري ( يعني الحق ) لأحد إلا جرى عليه ، ولا يجري عليه إلا جرى له ، ولو كان لاحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصا لله سبحانه دون خلقه ، لقدرته على عباده ، ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضائه ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه يجري الأمور على ما يقضيه لا على ما ترتضيه ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن القضاء والقدر خلقان من خلق الله ، والله يزيد في الخلق ما يشاء ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق سألهم عما عهد إليهم ولم يسألهم عما قضى عليهم ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في ختام كتاب كتبه لابنه الحسن ( عليه السلام ) " بحاضرين " ( 10 ) عند انصرافه من صفين - : استودع الله دينك ودنياك ، واسأله خير القضاء لك في العاجلة والآجلة ، والدنيا والآخرة ، والسلام ! ! ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة أولياء الله سبحانه - : وإن صبت عليهم المصائب لجأوا إلى الاستجارة ( الاستخارة ) بك ، علما بأن أزمة الأمور بيدك ، ومصادرها عن قضائك ( 12 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله إذا أراد شيئا قدره ، فإذا قدره قضاه ، فإذا قضاه أمضاه ( 13 ) . أقول : قال الصدوق رضوان الله تعالى عليه :