القرض
الكتاب * ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من أقرض الله جزاه ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من توكل عليه كفاه ، ومن سأله أعطاه ، ومن أقرضه قضاه ، ومن شكره جزاه ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قد قال الله سبحانه : * ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) * وقال تعالى : * ( من ذا الذي يقرض الله . . . ) * فلم يستنصركم من ذل ، ولم يستقرضكم من قل ، استنصركم * ( وله جنود السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ) * . . . وإنما أراد أن * ( يبلوكم أيكم أحسن عملا ) * ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : دخل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها : الصدقة بعشر أمثالها ، والقرض بثمانية عشر ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا : الصدقة بعشر أمثالها ، والقرض بثمانية عشر ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مكتوب على باب الجنة : الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر ، وصلة الإخوان بعشرين ، وصلة الرحم بأربعة وعشرين ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : القرض الواحد بثمانية عشر ، وإن مات احتسب بها من الزكاة ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : دخلت الجنة فرأيت على بابها : الصدقة بعشرة ، والقرض بثمانية عشر ، فقلت : يا جبرئيل : كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر ؟ قال : لأن الصدقة تقع على يد الغني والفقير ، والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : على باب الجنة مكتوب : القرض بثمانية عشر ، والصدقة بعشرة ، وذلك أن القرض لا يكون إلا في يد المحتاج ، والصدقة ربما وقعت في يد غير محتاج ( 11 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت ليلة أسري بي على