أقرب الخلق إلى الله يوم القيامة
غاية التقرب
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : ما تقرب إلي عبد بشئ أحب إلي مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لما أسري به - : يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمد . . . ما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : ما يتقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل إلي حتى أحبه ، ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا وموئلا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى يقول : . . . لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فأكون أنا سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، وقلبه الذي يعقل به ، فإذا دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : ما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي المؤمن يتنفل حتى أحبه ، ومن أحببته كنت