أصناف القراء
- الإمام علي ( عليه السلام ) - لاياس بن عامر - : يا أخا عك ، إنك إن بقيت فستقرأ القرآن ثلاثة أصناف : صنف لله عز وجل ، وصنف للدنيا ، وصنف للجدال ، فإن استطعت أن تكون ممن يقرأه لله عز وجل فافعل ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : القراء ثلاثة : قارئ قرأ ( القرآن - خ ل ) ليستدر به الملوك ويستطيل به على الناس فذاك من أهل النار ، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده فذاك من أهل النار ، وقارئ قرأ ( القرآن - خ ل ) فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه ويقيم فرائضه ويحل حلاله ويحرم حرامه فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن شاء ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قراء القرآن ثلاثة : رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة فاستحرمه ( 5 ) الملوك واستمال به الناس ، ورجل قرأ القرآن فأقام حروفه وضيع حدوده ، كثر هؤلاء من قراء القرآن لا كثرهم الله تعالى ، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقاموا ( 6 ) في مساجدهم وحبوا به ( 7 ) تحت برانسهم ، فهؤلاء يدفع الله بهم البلاء ويزيل ( 8 ) من الأعداء وينزل غيث السماء ، فوالله لهؤلاء من القراء أعز من الكبريت الأحمر ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن من الناس من يتعلم القرآن ليقال فلان قارئ ، ومنهم من يتعلمه فيطلب به الصوت فيقال فلان حسن الصوت ، وليس في ذلك خير ، ومنهم من يتعلمه فيقوم به في ليله ونهاره ، لا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ القرآن يريد به السمعة والتماس شئ لقي الله عز وجل يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم . . . ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى فيقول : * ( رب لم حشرتني أعمى . . . ) * ( 11 ) . ( انظر ) العلم : باب 2867 .