وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره
فإنه شفاء لما في الصدور ، وأحسنوا تلاوته فإنه
أحسن القصص ( 1 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أصدق القول ، وأبلغ الموعظة ،
وأحسن القصص كتاب الله ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : فضل القرآن على سائر الكلام
كفضل الله على خلقه ( 3 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : أحسنوا تلاوة القرآن فإنه
أنفع القصص ، واستشفوا به فإنه شفاء الصدور ( 4 ) .
[ 3294 ]
القرآن في كل زمان جديد
- الإمام علي ( عليه السلام ) : لا تخلقه كثرة الرد وولوج السمع ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة ؟ - : لأن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولا لناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة ( 6 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في صفة القرآن - : هو حبل الله المتين ، وعروته الوثقى ، وطريقته المثلى ، المؤدي إلى الجنة ، والمنجي من النار ، لا يخلق على الأزمنة ، ولا يغث على الألسنة ، لأنه لم يجعل لزمان دون زمان ، بل جعل دليل البرهان ، والحجة على كل إنسان ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( 8 ) . [ 3295 ]
القرآن شفاء من أكبر الداء
الكتاب
* ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا
يزيد الظالمين إلا خسارا ) * ( 9 ) .
* ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء
لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) * ( 10 ) .
* ( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته
أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا
يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من
مكان بعيد ) * ( 11 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن فيه شفاء من أكبر الداء ،
وهو الكفر والنفاق ، والغي والضلال ( 12 ) .
- الإمام الحسن ( عليه السلام ) : إن هذا القرآن فيه
مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال
هامش
( 1 ) تحف العقول : 150 .
( 2 ) البحار : 77 / 114 / 8 و 92 / 19 / 18 .
( 3 ) البحار : 77 / 114 / 8 و 92 / 19 / 18 .
( 4 ) غرر الحكم : 2543 .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 156 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 203 .
( 6 ) البحار : 92 / 15 / 8 ، عن يعقوب بن السكيت النحوي قال :
سألت أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) ما بال القرآن - وذكر نحوه -
البحار : 92 / 15 / 9 .
( 8 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 130 / 9 .
( 9 ) الإسراء : 82 .
( 10 ) يونس : 57 .
( 11 ) فصلت : 44 .
( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 176 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 19 .