ما هو من القدر
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الدواء من القدر ، وهو ينفع من يشاء بما شاء ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل : أرأيت دواء نتداوى به ، ورقى نسترقي بها ، وأشياء نفعلها ، هل ترد من قدر الله ؟ - : بل هي من قدر الله ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - وقد سئل رقى يستشفى بها هل ترد من قدر الله ؟ - : إنها من قدر الله ( 4 ) . - الإمام الصادق ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن الرقى هل تدفع من القدر شيئا ؟ - : هي من القدر ( 5 ) . - ابن نباتة : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عدل من عند حائط مائل إلى حائط آخر ، فقيل له : يا أمير المؤمنين تفر من قضاء الله ؟ ( 6 ) . قال : أفر من قضاء الله إلى قدر الله عز وجل ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس ، فقال بعضهم : لا تقعد تحت هذا الحائط فإنه معور ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرس امرءا أجله ، فلما قام سقط الحائط ، قال : وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مما يفعل هذا وأشباهه ، وهذا اليقين ( 8 ) . تأمل في وجه الجمع بين الحديثين . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لما سأله رجل بعد انصرافه من صفين عن القضاء والقدر في هذه الحرب - : ما علوتم تلعة ولا هبطتم واديا إلا ولله فيه قضاء وقدر ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - عند انصرافه من صفين في جواب شيخ سأله عن مسيرهم إلى الشام أبقضاء وقدر ؟ - : والذي خلق ( 10 ) الحبة وبرأ النسمة ، ما قطعنا واديا ولا علونا تلعة إلا بقضاء وقدر ، فقال الشيخ : عند الله أحتسب عنائي ، فقال علي : بل عظم الله أجركم في مسيركم وأنتم مصعدون وفي منحدركم وأنتم منحدرون ، وما كنتم في شئ من أموركم مكرهين ولا إليها مضطرين ، فقال الشيخ كيف يا أمير المؤمنين والقضاء والقدر ساقنا إليها ؟ فقال : ويحك ! لعلك ظننت قضاء لازما وقدرا حاتما ، لو كان ذلك لسقط الوعد والوعيد وبطل