قتل المؤمن
الكتاب * ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) * ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - من خطبته في حجة الوداع - : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه فيسألكم عن أعمالكم ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - في قتيل وجد لا يدرى من قتله - : يقتل رجل من المسلمين لا يدرى من قتله ؟ ! والذي نفسي بيده ، لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم الله في النار ، والذي نفسي بيده ، لا يجلد أحد أحدا إلا جلد غدا في نار جهنم ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا أيها الناس ، أيقتل قتيل وأنا بين أظهركم لا يعلم من قتله ! لو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على قتل رجل مسلم لعذبهم الله بلا عدد ولا حساب ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الرجل ليدفع عن باب الجنة أن ينظر إليها بمحجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل : المؤمن يقتل المؤمن متعمدا هل له توبة ؟ - : إن كان قتله لايمانه فلا توبة له ، وإن كان قتله لغضب أو لسبب شئ من أمر الدنيا فإن توبته أن يقاد منه ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ( 11 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من قتل مؤمنا متعمدا