القبر
الكتاب * ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن القبر أول منازل الآخرة ، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده ليس أقل منه ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أول عدل الآخرة القبور ، لا يعرف وضيع من شريف ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : انظروا إلى هذه القبور سطورا بأفناء الدور ، تدانوا في خططهم ، وقربوا في مزارهم ، وبعدوا في لقائهم ، عمروا فخربوا ، وأنسوا فأوحشوا ، وسكنوا فاعجزوا ، وقطنوا فرحلوا ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه فيقول : أنا بيت الغربة ، وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود ، فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر : مرحبا وأهلا . . . وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر فقال له القبر : لا مرحبا ولا أهلا ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن للقبر كلاما في كل يوم يقول : أنا بيت الغربة ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود ، أنا القبر ، أنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : يا ذوي الحيل والآراء والفقه والأنباء ، اذكروا مصارع الآباء ، فكأنكم بالنفوس قد سلبت ، وبالأبدان قد عريت ، وبالمواريث قد قسمت ، فتصير يا ذا الدلال والهيبة والجمال ، إلى منزلة شعثاء ، ومحلة غبراء ، فتنوم على خدك في لحدك ، في منزل قل زواره ومل عماله ، حتى تشق عن القبور ، وتبعث إلى النشور ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع منه ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا حمل عدو الله إلى قبره نادى من تبعه : يا إخوتاه ، احذروا مثل ما وقعت فيه ، إني لأشكو إليكم دنيا غرتني ، حتى إذا اطمأننت إليها صرعتني ، وأشكو إليكم أخلاء الهوى سروني ، حتى إذا ساعدتهم تبرؤوا مني وخذلوني ( 9 ) .