التحذير مما يعتذر منه
الكتاب * ( بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إياك وما تعتذر منه ، فإن فيه الشرك الخفي ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إياك وما تعتذر منه ، فإنه لا يعتذر من خير ( 3 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : إياك وما تعتذر منه ، فإن المؤمن لا يسئ ولا يعتذر ، والمنافق كل يوم يسئ ويعتذر ( 4 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إياك وما يعتذر منه ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه ، قلت : بما يذل نفسه ؟ قال : يدخل فيما يعتذر منه ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى الحارث الهمداني - : واحذر كل عمل إذا سئل عنه صاحبه أنكره أو اعتذر منه ، ولا تجعل عرضك غرضا لنبال القول ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة - : وإياك وما يعتذر منه ، ولا تكن عند النعماء بطرا ، ولا عند البأساء فشلا ، والسلام ( 9 ) . [ 2571 ]