فراسة المؤمن
الكتاب * ( إن في ذلك لايات للمتوسمين ) * ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) * - : هم المتفرسون ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اتقوا فراسة المؤمن ! فإنه ينظر بنور الله ، ثم قرأ : * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) * قال : المتفرسين ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ما من مخلوق إلا وبين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر ، وذلك محجوب عنكم وليس بمحجوب عن الأئمة من آل محمد ، ثم ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفوه مؤمنا أو كافرا ، ثم تلا هذه الآية : * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) * فهم المتوسمون ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا قام قائم آل محمد ( عليه السلام ) حكم بين الناس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ، ويخبر كل قوم بما استنبطوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم ، قال الله عز وجل : * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) * ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما أراد الهلالي أمير المدينة أن يسأله - : إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني ، وإن شئت فسل ، قال : فقلت له : يا ابن رسول الله وبأي شئ تعرف ما في نفسي قبل سؤالي عنه ؟ قال : بالتوسم والتفرس ، أما سمعت قول الله عز وجل : * ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) * وقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل ؟ ! ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن في الإمام آية للمتوسمين ، وهو السبيل المقيم ، ينظر بنور الله ، وينطق عن الله ، لا يعزب عليه [ عنه - خ ل ] شئ مما أراد ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اتقوا فراسة المؤمن ! فإنه ينظر بنور الله عز وجل ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : احذروا فراسة المؤمن ! فإنه ينظر بنور الله ، وينطق بتوفيق الله ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اتقوا ظنون المؤمنين ، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم ( 10 ) . - الإمام كاظم ( عليه السلام ) - لسليمان الجعفري - :