ذم الغرور
- الإمام علي ( عليه السلام ) : فاتقوا الله عباد الله ! تقية ذي لب شغل التفكر قلبه ، وأنصب الخوف بدنه . . . وسلك أقصد المسالك إلى النهج المطلوب ، ولم تفتله فاتلات الغرور ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : طوبى لمن لم تقتله قاتلات الغرور ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : سكر الغفلة والغرور أبعد إفاقة من سكر الخمور ( 3 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : رب مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا يأكل ويشرب ، وهو لا يدري لعله قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جهنم ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : غرور الأمل يفسد العمل ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : غرور الجاهل بمحالات الباطل ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : غرور الغنى يوجب الأشر ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كفى بالاغترار جهلا ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أحمق الحمق الاغترار ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا يلفى العاقل مغرورا ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : جماع الشر في الاغترار بالمهل ، والاتكال على العمل ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : جماع الغرور في الاستنامة إلى العدو ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لم يفكر في عواقب الأمور من وثق بزور الغرور ، وصبا إلى زور السرور ( 13 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من اغتر بالمهل اغتص بالأجل ( 14 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من اغتر بمسالمة الزمن اغتص بمصادمة المحن ( 15 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من غره السراب تقطعت به الأسباب ( 16 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من وثق بثلاثة كان مغرورا : من صدق بما لا يكون ، وركن إلى من لا يثق به ، وطمع فيما لا يملك ( 17 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : كفى بالمرء غرورا أن يثق بكل ما تسول له نفسه ( 18 ) . - عنه ( عليه السلام ) : زرعوا الفجور ، وسقوه الغرور ، وحصدوا الثبور ( 19 ) .