الغدر
- الإمام علي ( عليه السلام ) : الغدر أقبح الخيانتين ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الغدر شيمة اللئام ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الغدر يضاعف السيئات ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الغدر يعظم الوزر ، ويزري بالقدر ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : جانبوا الغدر ، فإنه مجانب القرآن ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إياك والغدر ، فإنه أقبح الخيانة ، وإن الغدور لمهان عند الله ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أسرع الأشياء عقوبة رجل عاهدته على أمر ، وكان من نيتك الوفاء له ومن نيته الغدر بك ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لن يهلك الناس حتى يغدروا من أنفسهم ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : فلا تغدرن بذمتك ، ولا تخيسن ( تحبسن ) بعهدك ، ولا تختلن عدوك . . . فإن صبرك على ضيق أمر ترجو انفراجه وفضل عاقبته خير من غدر تخاف تبعته ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لعلي فيما عهد إليه - : وإياك والغدر بعهد الله والإخفار لذمته ، فإن الله جعل عهده وذمته أمانا أمضاه بين العباد برحمته ، والصبر على ضيق ترجو انفراجه خير من غدر تخاف ( أوزاره وتبعاته ) وسوء عاقبته ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه العمل ولم يوفه أجره ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن قريتين من أهل الحرب لكل واحدة منهما ملك على حدة ، اقتتلوا ثم اصطلحوا ، ثم إن أحد الملكين غدر بصاحبه فجاء إلى المسلمين فصالحهم على أن يغزوا معهم تلك المدينة - : لا ينبغي للمسلمين أن يغدروا ، ولا يأمروا بالغدر ، ولا يقاتلوا مع الذين غدروا ، ولكنهم يقاتلون المشركين حيث وجدوهم ، ولا يجوز عليهم ما عاهد عليه الكفار ( 12 ) .