المغبوطون
- الإمام علي ( عليه السلام ) : المغبون من غبن نفسه ، والمغبوط من سلم له دينه ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن المغبون من غبن عمره ، وإن المغبوط من أنفذ عمره في طاعة ربه ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما الغبوط إلا من كانت همته نفسه ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المغبون ، من غبن دينه ، والمغبوط من حسن يقينه ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المغبون من غبن دينه ، والمغبوط من سلم له دينه وحسن يقينه ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا ، ويشتد حزنهم وإن فرحوا ، ويكثر مقتهم أنفسهم وإن اغتبطوا بما رزقوا ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صاحب السلطان كراكب الأسد : يغبط بموقعه ، وهو أعلم بموضعه ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : رب مستقبل يوما ليس بمستدبره ، ومغبوط في أول ليله قامت بواكيه في آخره ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الدنيا دار فناء وعناء ، وغير وعبر . . . ومن غيرها أنك ترى المرحوم مغبوطا ، والمغبوط مرحوما ، ليس ذلك إلا نعيما زل [ زال ] ، وبؤسا نزل ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت - : . . . ويزهد فيما كان يرغب فيه أيام عمره ، ويتمنى أن الذي كان يغبطه بها ويحسده عليها قد حازها دونه ! ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى معاوية - : . . . فاحذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله ، ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه ( 11 ) . [ 3030 ]