كتاب الأعمال
الكتاب * ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) * ( 4 ) . * ( حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون * وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون * وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون ) * ( 5 ) . * ( يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : اعلموا عباد الله أن عليكم رصدا من أنفسكم ، وعيونا من جوارحكم ، وحفاظ صدق يحفظون أعمالكم ، وعدد أنفاسكم ! ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم ، لطف به خبرا ، وأحاط به علما ، أعضاؤكم شهوده ، وجوارحكم جنوده ، وضمائركم عيونه ، وخلواتكم عيانه ( 8 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) * - : يقول : خيره وشره معه حيث كان ، لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى - : * ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم ) * - : يذكر بالعبد جميع ما عمل وما كتب عليه ، حتى كأنه فعله تلك الساعة ، فلذلك قالوا : * ( يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) * ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة دفع إلى