صفة المحشر
الكتاب * ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ) * ( 1 ) . * ( يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ) * ( 2 ) . * ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) * ( 3 ) . * ( يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) * ( 4 ) . * ( يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ) * ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يموت الرجل على ما عاش عليه ، ويحشر على ما مات عليه ( 6 ) . - أبو سعيد - لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنكم ملاقوا الله حفاة عراة غرلا ( 8 ) . - وفي رواية : قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بموعظة فقال : يا أيها الناس ! إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا * ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) * ( 9 ) . - أبو ذر ( رحمه الله ) : إن الصادق المصدوق حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج : فوجا راكبين طاعمين كاسين ، وفوجا تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار ، وفوجا يمشون ويسعون ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يبعث الله يوم القيامة ناسا في صور الذر يطؤهم الناس بأقدامهم ، فيقال : ما هؤلاء في صور الذر ؟ فيقال : هؤلاء المتكبرون