الاعتكاف
الكتاب * ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) * ( 1 ) . - أنس : كان - النبي ( صلى الله عليه وآله ) - إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان ، وإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا كان العشر الأواخر - يعني من رمضان - اعتكف في المسجد ، وضربت له قبة من شعر ، وشمر الميزر وطوى فراشه ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة قد صلى فيه إمام عدل بصلاة جماعة ( 4 ) . - ميمون بن مهران : كنت جالسا عند الحسن ابن علي ( عليهما السلام ) فأتاه رجل فقال له : يا بن رسول الله ! إن فلانا له علي مال ويريد أن يحبسني ، فقال : والله ما عندي مال فأقضي عنك ، قال : فكلمه ، قال : فلبس ( عليه السلام ) نعله ، فقلت له : يا بن رسول الله ! أنسيت اعتكافك ؟ فقال له : لم أنس ولكني سمعت أبي ( عليه السلام ) يحدث عن [ جدي ] رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : من سعى في حاجة أخيه المسلم فكأنما عبد الله عز وجل تسعة آلاف سنة ، صائما نهاره ، قائما ليله ( 5 ) .