أنقص الناس عقلا
من هو ليس بعاقل
الكتاب * ( لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) * ( 4 ) . * ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ) * ( 5 ) . * ( وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) * ( 6 ) . * ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) * ( 7 ) . * ( ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون ) * ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أف لكم ! لقد سئمت عتابكم ! أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا ؟ وبالذل من العز خلفا ؟ إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم ، كأنكم من الموت في غمرة ، ومن الذهول في سكرة ، يرتج عليكم حواري فتعمهون ، وكأن قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كلامه لأهل الكوفة - : أيها القوم الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم ، صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه ، وصاحب أهل الشام يعصي الله وهم يطيعونه ! ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أيتها النفوس المختلفة ، والقلوب المتشتتة ، الشاهدة أبدانهم ، والغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم على الحق وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد ! ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة أهل الدنيا - : نعم معقلة [ مغفلة ] ، وأخرى مهملة ، قد أضلت عقولها ، وركبت مجهولها ( 12 ) .