العجب
الكتاب * ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : إياك والإعجاب بنفسك ، والثقة بما يعجبك منها ، وحب الإطراء ، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ، ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا وحدة أوحش من العجب ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وأوحش الوحشة العجب ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا جهل أضر من العجب ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : العجب آفة الشرف ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : العجب يظهر النقيصة ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما أضر المحاسن كالعجب ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ثمرة العجب البغضاء ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - إن عيسى بن مريم كان من شرائعه السيح في البلاد ، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير ، وكان كثير اللزوم لعيسى ( عليه السلام ) ، فلما انتهى عيسى إلى البحر ، قال : بسم الله بصحة يقين منه ، فمشى على ظهر الماء ، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى ( عليه السلام ) جازه : بسم الله بصحة يقين منه فمشى على الماء ولحق بعيسى ( عليه السلام ) ، فدخله العجب بنفسه . . . فرمس في الماء ، فاستغاث بعيسى فتناوله ( 10 ) . ( انظر ) تمام الخبر . المعرفة ( 3 ) : باب 2607 . [ 2514 ]