الحث على طلب العافية من الله
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سلوا ربكم العفو والعافية ، فإنكم لستم من رجال البلاء ، فإنه من كان قبلكم من بني إسرائيل شقوا بالمناشير على أن يعطوا الكفر فلم يعطوه ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سمع رجلا يسأل الله الصبر - : سألت الله البلاء فاسأله المعافاة ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل لما سمع قراءة النبي السورة القارعة في صلاة المغرب ، دعا أن يعذب بذنوبه في الدنيا ، فمرض - بئسما قلت ، ألا قلت : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فدعا له حتى أفاق ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل كأنه فرخ منتوف من الجهد - : هل كنت تدعو الله بشئ ؟ قال : كنت أقول : اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) ألا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، فدعا الله فشفاه ( 5 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - لما ضرب على كتف رجل يطوف بالكعبة ويقول : اللهم إني أسألك الصبر - : سألت البلاء ! قل : اللهم إني أسألك العافية ، والشكر على العافية ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تتمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله كثيرا ، فإن أجلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا تتمنوا لقاء العدو ، واسألوا الله العافية ، فإنكم لا تدرون ما تبتلون منهم ، فإذا لقيتموهم فقولوا : اللهم ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك ، وإنما تفشلهم أنت ، ثم الزموا الأرض جلوسا ، فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية ( 9 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : شكا - أي يوسف - في السجن إلى الله فقال : يا رب بما استحققت السجن ؟ فأوحى الله إليه : أنت اخترته حين قلت : رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ، هلا قلت : العافية أحب إلي مما يدعونني إليه ؟ ! ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن الدعاء الأفضل - : تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، ثم أتاه من الغد فأجابه مثل ما أجاب في اليوم الأول ، وهكذا إلى اليوم الرابع ، ثم أتاه من اليوم الرابع فقال : يا رسول الله ! أي الدعاء أفضل ؟ قال : تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ،