الحث على حسن المصاحبة
- الإمام علي ( عليه السلام ) : ابذل لأخيك دمك ومالك ، ولعدوك عدلك وإنصافك ، وللعامة بشرك وإحسانك ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ابذل لصديقك نصحك ، ولمعارفك معونتك ، ولكافة الناس بشرك ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : صانع المنافق بلسانك ، وأخلص ودك للمؤمن ، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنه ليس منا من لم يحسن ( صحبة ) من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، وممالحة من مالحه ، ومخالقة من خالقه ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : مجاملة الناس ثلث العقل ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : صاحب الإخوان بالإحسان ، وتغمد ذنوبهم بالغفران ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اصحب السلطان بالحذر ، والصديق بالتواضع والبشر ، والعدو بما تقوم به عليه حجتك ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بينما هو ذات يوم عند عائشة إذ استأذن عليه رجل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت وأذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للرجل ، فلما دخل أقبل عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بوجهه وبشره إليه يحدثه ، حتى إذا فرغ وخرج من عنده قالت عائشة : يا رسول الله ! بينما أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند ذلك : إن من شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه ( 10 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 8 / 401 باب 2 . [ 2732 ]