أركانه على من غالبه ، فجعله أمنا لمن
علقه . . . وآية لمن توسم ، وتبصرة
لمن عزم ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في التحذير من الشيطان - :
فاجعلوا عليه حدكم ، وله جدكم . . . وأجلب
بخيله عليكم ، وقصد برجله سبيلكم ، يقتنصونكم
بكل مكان ، ويضربون منكم كل بنان ، لا تمتنعون
بحيلة ، ولا تدفعون بعزيمة ، في حومة ذل ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في صفة آدم ( عليه السلام ) - : ثم أسكن
سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه ، وآمن فيها
محلته ، وحذره إبليس وعداوته ، فاغتره
عدوه نفاسة عليه بدار المقام ، ومرافقة
الأبرار ، فباع اليقين بشكه ، والعزيمة بوهنه ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : فيالها أمثالا صائبة ، ومواعظ
شافية ، لو صادفت قلوبا زاكية ، وأسماعا واعية ،
وآراء عازمة ، وألبابا حازمة ! ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 106 و 192 و 1 و 83 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 106 و 192 و 1 و 83 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 106 و 192 و 1 و 83 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 106 و 192 و 1 و 83 .