حسن الظن بالله
الكتاب * ( وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين ) * ( 3 ) . * ( ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ) * ( 4 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أحسن الظن بالله ، فإن الله عز وجل يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بي ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرا فشرا ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي لا إله إلا هو ، لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن ، لأن الله كريم بيده الخيرات ، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاءه ، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنه بالله عز وجل ، فإن حسن الظن بالله عز وجل ثمن الجنة ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من حسن ظنه بالله فاز بالجنة ، من حسن ظنه بالدنيا تمكنت منه المحنة ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حسن الظن بالله من عبادة الله ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أكبر الكبائر سوء الظن بالله ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ليس من عبد يظن بالله عز وجل خيرا إلا كان عند ظنه به ، وذلك قوله عز وجل : * ( وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين ) * ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت رجلا من أمتي على الصراط يرتعد كما ترتعد السعفة في يوم ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله فمسكت رعدته ( 12 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : حسن ظن العبد بالله سبحانه على قدر رجائه له ، حسن توكل العبد على الله على قدر ثقته ( 13 ) .