عصيان الله وطاعة الشيطان
طاعة الرسول وأولي الأمر
الكتاب * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) * ( 3 ) . ( انظر ) آل عمران 32 - 128 - 132 ، النساء 13 ، 14 - 59 - 69 ، المائدة 92 ، الأنفال 1 - 20 ، التوبة 71 ، النور 52 - 54 ، 56 ، الأحزاب 36 - 71 - 64 ، 66 ، الزخرف 33 ، الفتح 17 ، الحجرات 14 ، المجادلة 21 ، الحشر 4 - 7 ، التغابن 12 . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل أدب نبيه على محبته ، فقال : * ( وإنك لعلى خلق عظيم ) * ثم فوض إليه فقال عز وجل : * ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) * ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله أدب نبيه ( صلى الله عليه وآله ) حتى إذا أقامه على ما أراد قال له : * ( وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) * فلما فعل ذلك له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زكاه الله فقال : * ( إنك لعلى خلق عظيم ) * فلما زكاه فوض إليه دينه فقال : * ( ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) * ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن أطعتموني فإني حاملكم إن شاء الله على سبيل الجنة ، وإن كان ذا مشقة شديدة ومذاقة مريرة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر حين ولاه مصر - : واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب ، ويشتبه عليك من الأمور ، فقد قال الله تعالى لقوم أحب إرشادهم : * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول ) * فالرد إلى الله الأخذ بمحكم كتابه ، والرد إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى أهل مصر لما ولى عليهم الأشتر - : أما بعد ، فقد بعثت إليكم عبدا من عباد الله ، لا ينام أيام الخوف . . .