[ 2350 ]
وجوب الصوم
الكتاب * ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) * ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على أحد من الأمم قبلنا ، فقلت له : فقول الله عز وجل : * ( يا أيها الذين آمنوا كتب . . . ) * ؟ ! قال : إنما فرض الله صيام شهر رمضان على الأنبياء دون الأمم ، ففضل الله به هذه الأمة ، وجعل صيامه فرضا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى أمته ( 2 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - من دعائه في وداع شهر رمضان - : ثم آثرتنا به على ساير الأمم ، واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل ، فصمنا بأمرك نهاره ، وقمنا بعونك ليله ( 3 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 7 / 268 . [ 2351 ]
فضل الصوم
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى
يقول : الصوم لي وأنا أجزي عليه ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : قال الله تبارك وتعالى : كل
عمل ابن آدم هو له ، غير الصيام هو لي
وأنا أجزي به ( 5 ) .
[ 2352 ]
حكمة وجوب الصوم
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أما العلة في الصيام
ليستوي به الغني والفقير ، وذلك لأن الغني
لم يكن ليجد مس الجوع ، فيرحم الفقير ،
لأن الغني كلما أراد شيئا قدر عليه ،
فأراد الله عز وجل أن يسوي بين خلقه وأن يذيق
الغني مس الجوع والألم ، ليرق على الضعيف
ويرحم الجائع ( 6 ) .
- الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في علة وجوب
الصوم - : لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش ،
ويستدلوا على فقر الآخرة ، وليكون الصائم
هامش
( 1 ) البقرة : 183 .
( 2 ) الفقيه : 2 / 99 / 1844 ، قال الصدوق رضوان الله عليه في ذيل
الحديث : " وقد أخرجت هذه الأخبار [ التي رويتها في هذا
المعنى ] في كتاب فضائل شهر رمضان " .
( 3 ) الصحيفة السجادية : الدعاء 45 .
( 4 ) الكافي : 4 / 63 / 6 .
( 5 ) الخصال : 1 / 45 / 42 .
( 6 ) البحار : 96 / 371 / 53 .