النهي عن رفع الأصوات
الكتاب * ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) * ( 1 ) . * ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون * إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم ) * ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يحب الصوت الخفيض ، ويبغض الصوت الرفيع ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : خفض الصوت ، وغض البصر ، ومشي القصد ، من أمارة الإيمان وحسن التدين ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يكره من الرجال الرفيع الصوت ، ويحب الخفيض من الصوت ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ثلاث فيهن المروءة : غض الطرف ، وغض الصوت ، ومشي القصد ( 6 ) . - الحسن البصري : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يكره رفع الصوت عند ثلاث : عند الجنازة ، وإذا التقى الزحفان ، وعند قراءة القرآن ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وصيته لأبي ذر ! - : يا أبا ذر إخفض صوتك عند الجنائز ، وعند القتال ، وعند القرآن ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لأصحابه عند الحرب - : أميتوا الأصوات ، فإنه أطرد للفشل ( 9 ) .